كلمات من القلب

نصيحة للمدراء والتنفيذيين

رفقاً بالأرواح أيها الأرواح الفانية

أيها الكرام، في بيئة الأعمال والمؤسسات الربحية، تشتهر طريقتين للإنجاز وتحقيق الأهداف. البعض قد يستخدمها وهو لا يهتمّ أو لا يلاحظ آثارها الإيجابية أو السلبية على طاقة وذهن الموظف تحت إدارته أو صحّته النفسية.

١-الطريقة الأولى: هي التركيز على الأهداف والنتائج وحرق فريق العمل ذهنياً وبدنياً ونفسياً. ميزة هذه الطريقة السرعة. وعيبها استهلاك طاقات نفسية بشرية لتحقيق النتائج.

بعض المدراء هنا؛ يرطبّون بيئة العمل من خلال إغداق المصروفات على الموظفين كخارج الدوام والدورات التدريبية والمؤتمرات الخارجية.

وبعض المدراء؛ بخيل جداً. فهو يدفع الأنفس نحو النفاد والعقول نحو التوقف عن النمو. ولا يقوم بأي عمل فيه لمسة إنسانية تعكس (الرعاية) التي كلّف بها لفريقه.

٢-الطريقة الثانية: التركيز على الأهداف والنتائج مع مراعاة توازن السرعة في الإنجاز بطريقة لا تؤثر على نفسية وذهن الموظفين. لأن الموازنة مهمة. فيراعي حق الله في الأنفس والعقول. ويحرص على توازن العمل والعطلات للموظفين، لتحقيق النتائج ذات الجودة.

بعض المدراء هنا؛ يغدق الدورات التدريبية والتطوير والتعلّم من التجارب المهنية وأفضل الممارسات إيماناً منه أنها خطوات مهمة نحو الإنجاز وليست أمراً زائداً عن الحاجة.

والبعض الآخر؛ بخيل جداً. يرى أنه بمجرد أن يوازن العمل مع زملاءه فإنه أدّى الواجب وأكثر.

ونسي أن المستدام هو الأفراد وليست الأموال التي تنتج نهاية العام.

وختاماً، أن تصل لمرحلة عليا في السلّم الإداري لا يعني أنّك تستطيع تفويض كل مهامك والاستماع بيومك دون جهد. بل على العكس، كلّما ترقيّت في السلّم الإداري، كلما كان العمل المطلوب منك أكثر والجهد أكبر والحرص على الموظفين أكبر وأهم.

كنتُ إذا رأيتُ بيئة عمل سيئة، عرفت أن التنفيذيين فيها لا يعملون أو لا يريدون أن يعملون. أو يعملون بصورة أقل من المطلوب.

وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير،

فكرة واحدة على ”كلمات من القلب

  1. ( وبعض المدراء؛ بخيل جداً. فهو يدفع الأنفس نحو النفاد والعقول نحو التوقف عن النمو. ولا يقوم بأي عمل فيه لمسة إنسانية تعكس (الرعاية) التي كلّف بها لفريقه.)

    كلمات تنقش بماء الذهب 👍🏻

    إعجاب

أضف تعليق